مدى جواز استئناف الحكم الحضوري في الجنايات بعد إعادة الإجراءات في ضوء تعديل 2024

تحليل قانوني دقيق لمسألة جواز استئناف الحكم الحضوري في الجنايات بعد إعادة الإجراءات، في ضوء القانون رقم 1 لسنة 2024، ورأي محكمة النقض الحاسم في هذا الشأن.

في إطار التطورات التشريعية التي شهدها قانون الإجراءات الجنائية، صدر القانون رقم 1 لسنة 2024 ليُحدث تحولًا جوهريًا في نظام التقاضي في مواد الجنايات، وذلك بإقراره مبدأ التقاضي على درجتين بعد أن كان الحكم الصادر في الجنايات نهائيًا من أول درجة.
هذا التعديل التشريعي، وعلى الرغم من أهميته في تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة، فقد أفرز عددًا من الإشكاليات التطبيقية الدقيقة، من أبرزها ما يتعلق بمصير الأحكام الغيابية الصادرة قبل العمل بالقانون، إذا ما أُعيدت الإجراءات فيها بعد بدء سريان التعديل.
وتثور هنا مسألة قانونية بالغة الدقة، مؤداها:
هل الحكم الحضوري الصادر بعد إعادة الإجراءات في جناية، يُعد خاضعًا لقواعد الاستئناف المستحدثة، أم يظل خاضعًا للنظام القانوني القديم الذي كان يحكم الدعوى وقت صدور الحكم الغيابي؟
هذا التساؤل انقسم بشأنه الرأي إلى اتجاهين:
الاتجاه الأول ذهب إلى عدم جواز الاستئناف، تأسيسًا على أن الدعوى الجنائية قد بدأت في ظل قانون لا يُجيز الطعن بالاستئناف في أحكام الجنايات، ومن ثم تظل خاضعة له حتى نهايتها.
أما الاتجاه الثاني، فقد قرر أن إعادة الإجراءات تُعد في حقيقتها محاكمة جديدة مستقلة، تنشأ عنها آثار قانونية جديدة، وتخضع بالتالي للقانون الساري وقت إجرائها، لا للقانون الذي صدر في ظله الحكم الغيابي.
وقد عرض هذا الخلاف على القضاء، حيث اتجهت بعض دوائر محاكم الجنايات إلى الأخذ بالرأي الأول، إلا أن المسألة عُرضت على محكمة النقض، التي حسمت النزاع بتقرير مبدأ بالغ الأهمية، مؤداه:
أن إعادة الإجراءات في الحكم الغيابي تُنشئ محاكمة جديدة كأن الحكم الغيابي لم يكن، وأن العبرة بالحكم الحضوري الذي يصدر في هذه الحالة، وبما أنه قد صدر بعد العمل بالقانون رقم 1 لسنة 2024، فإنه يخضع لأحكامه، ويجوز الطعن عليه بالاستئناف.
ويترتب على ذلك عمليًا، أن كل متهم صدر ضده حكم غيابي في جناية، ثم أُعيدت الإجراءات وحوكم حضورياً بعد 17 يناير 2024، يكون له الحق في استئناف الحكم الصادر ضده، وفقًا للنظام الجديد للتقاضي.
وتكتسب هذه القاعدة أهمية عملية كبيرة، إذ تمس عددًا واسعًا من القضايا المنظورة، وتؤثر بشكل مباشر على مراكز قانونية قائمة، الأمر الذي يوجب على المشتغلين بالقانون الجنائي الإلمام بها وتطبيقها على نحو دقيق.
ويأتي هذا العرض في سياق تقديم رؤية قانونية عملية تستند إلى أحدث ما استقر عليه قضاء محكمة النقض، بما يساهم في توحيد الفهم القانوني وتجنب التباين في التطبيق.

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر  / www.ashrfmshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

#استئناف_الأحكام_الجنائية
#القانون_الجنائي
#قانون_الإجراءات_الجنائية
#محكمة_النقض
#قانون_2024
#التقاضي_على_درجتين
#إعادة_الإجراءات
#حكم_غيابي
#حكم_حضوري
#محامي_نقض
#أشرف_مشرف
#المستشار_أشرف_مشرف
#قضايا_جنايات
#العدالة_الجنائية
#القانون_المصري

الشهادات الدراسية المزيفة: الفرق بين إفادة الحضور والشهادة الحقيقية | المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض

الشهادات الدراسية المزيفة أصبحت من الظواهر المقلقة التي تهدد مصداقية التعليم في المجتمع.
في هذا الفيديو، يوضح المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض الفارق بين إفادة الحضور التي تمنح بعد حضور دورة تدريبية، والشهادة الأكاديمية الحقيقية التي تصدرها الجامعات المعتمدة قانونيًا.

يشرح الفيديو بوضوح:

  • ما هو الفرق بين إفادة الحضور والشهادة الأكاديمية؟
  • من هي الجهات التي تملك الحق في منح الدكتوراه؟
  • ما العواقب القانونية لمنح أو استخدام شهادات غير معتمدة؟
  • متى يمكن اعتبار الشهادة المزيفة جريمة نصب واحتيال؟

إذا كنت تفكر في الحصول على شهادة من مركز تدريبي أو ترغب في معرفة المزيد حول القوانين المنظمة لهذا الأمر، فهذا الفيديو سيوفر لك الإجابات القانونية الدقيقة.

📌 شاهد الفيديو هنا:

محتوى الفيديو:

  • مقدمة حول خطورة الشهادات المزيفة
  • الفرق القانوني بين إفادة الحضور والشهادة الأكاديمية
  • من يملك الحق في منح الشهادات الأكاديمية؟
  • كيف تحمي نفسك من الشهادات غير المعتمدة؟
  • التبعات القانونية لمنح أو استخدام شهادة مزيفة

الخاتمة:

التوعية القانونية هي خط الدفاع الأول ضد انتشار الشهادات المزيفة.
شاهد الفيديو للتعرف على كيفية حماية نفسك من الوقوع في فخ الاحتيال الأكاديمي.

للمزيد من التوضيحات القانونية، تابع المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض على قناته على يوتيوب.

 
#الشهادات_المزيفة 

#الشهادات_الوهمية 

#إفادة_الحضور 

#الشهادة_الحقيقية 

#المستشار_أشرف_مشرف 

#محامي_نقض 

#القانون_المصري 

#التعليم_العالي 

#النصب_الأكاديمي 

#التعليم_والقانون 

#شهادات_التدريب 

#التعليم_في_مصر 

#القانون_الجنائي 

#التعليم_والتدريب 

#مكافحة_النصب 

#توعية_قانونية 

#الوعي_القانوني 

#التعليم_المعتمد 

#احتيال_أكاديمي 

الحريق بين الحادث والجريمة: متى يُعاقب القانون على إشعال النار؟

في هذا الفيديو التحليلي المهم، يتناول المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض شرحًا دقيقًا للفروق القانونية بين الحريق العرضي والحريق الجنائي، كما يوضح متى يُعاقب القانون المصري على إشعال النار، سواء كان ذلك بسوء نية أو نتيجة إهمال جسيم.

يعتمد الشرح على مواد قانون العقوبات المصري، مثل المادة 250 المتعلقة بالحريق العمد، والمادة 360 الخاصة بالحريق الناتج عن الإهمال، بالإضافة إلى المادة 257 التي تنص على العقوبات المشددة حال تسبب الحريق في وفاة شخص.
ويُبيّن المستشار أشرف مشرف أن العقوبة قد تصل في بعض الحالات إلى السجن المؤبد أو الإعدام، حتى وإن كان الحريق في ممتلكات مملوكة للفاعل نفسه، ما دام الفعل قد ترتب عليه ضرر فعلي بالغير أو بالممتلكات العامة.

الفيديو موجّه لأصحاب المنشآت، والمختصين القانونيين، ولكل من يهتم بفهم تطبيقات قانون العقوبات المصري في الحياة اليومية.


الكلمات المفتاحية (Keywords):

جرائم الحريق، قانون العقوبات المصري، الحريق العمد، الحريق غير العمد، العقوبة على الحريق، القانون الجنائي، المسؤولية القانونية في الحرائق، حرائق المصانع، محامي نقض، أشرف مشرف، تفسير قانوني، الجرائم غير العمدية، نصوص قانون العقوبات، الحريق الناتج عن الإهمال

#جرائم_الحريق
#قانون_العقوبات
#القانون_المصري
#المستشار_أشرف_مشرف
#محامي_النقض
#الحريق_العمد
#الإهمال_الجنائي
#الوعي_القانوني
#القانون_الجنائي
#تفسير_القانون
#فيديوهات_قانونية
#تشريعات_مصرية
#السلامة_القانونية
#حماية_الممتلكات
#الحرائق_والمسؤولية_الجنائية

الفرق بين القتل العمد والضرب المفضي إلى الموت – شرح المادة 236 من قانون العقوبات المصري

شرح قانوني مبسط لجريمة الضرب المفضي إلى الموت وفقًا للمادة 236 من قانون العقوبات المصري، يقدمه المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض، مع توضيح الفروق بين القتل العمد والضرب غير المقصود المفضي إلى الوفاة.

في هذا الفيديو، يقدّم المستشار أشرف مشرف – المحامي بالنقض، شرحًا قانونيًا تفصيليًا لجريمة الضرب المفضي إلى الموت كما نصت عليها المادة 236 من قانون العقوبات المصري.
يوضح المستشار كيف يمكن أن تتحول مشاجرة عادية أو ضربة غير مقصود بها القتل إلى جريمة خطيرة تستوجب العقاب، حتى في غياب نية القتل.
كما يشرح الفرق بين القتل العمد والضرب الذي يؤدي إلى وفاة المجني عليه، مع تحليل الحالات التي تُشدد فيها العقوبة كالتربص أو الدافع الإرهابي، وتلك التي تُخفف فيها مثل مفاجأة الزوج لزوجته حال التلبس بالزنا طبقًا للمادة 237 من القانون.

هذا الفيديو يندرج ضمن سلسلة التوعية القانونية التي يقدمها المستشار أشرف مشرف عبر موقعه الرسمي، لتبسيط المفاهيم القانونية وإيصالها للمجتمع بلغة واضحة وسهلة، مع الحفاظ على التحليل القانوني الدقيق المستند إلى نصوص القانون المصري وأحكام المحاكم.

اشرف مشرف المحامي/ 00201118850506 / 00201004624392 /00201224321055 / ashrf_mshrf@hotmail.com /مصر  / www.ashrfmshrf.com / ولله الأمر من قبل ومن بعد

المسئولية الجنائية للأطباء

المسئولية الجنائية للأطباء
بقلم
المستشار/ اشرف مشرف
المحامي بالنقض
مقدمة
تعتبر المسئولية الجنائية للأطباء من الموضوعات الحيوية التي تثير اهتمام المجتمع القانوني والطبي على حد سواء. يستعرض هذا المقال أبعاد المسئولية الجنائية للأطباء، عارضين مختلف الجوانب المتعلقة بالمسئولية الجنائية التي يمكن أن تترتب على الأطباء نتيجة لأخطاء مهنية.

مفهوم المسئولية الجنائية للأطباء
تعرف المسئولية الجنائية بأنها الحالة التي يكون فيها الطبيب عرضة للعقاب الجنائي نتيجة ارتكابه خطأ مهنيًا جسيمًا أو إهمالًا أدى إلى إلحاق الضرر بالمريض. تشمل العقوبات الجنائية السجن والغرامات المالية، وتعتمد على طبيعة الخطأ ودرجة الجسامة.

أنواع الأخطاء الطبية
تنقسم الأخطاء الطبية التي يمكن أن تؤدي إلى المسئولية الجنائية إلى عدة أنواع، منها:

  1. الأخطاء الفنية: وتشمل الإخلال بالمعايير الطبية المتعارف عليها، مثل تشخيص خاطئ أو إجراء عملية جراحية بدون مبرر طبي كافٍ.
  2. الأخطاء الإجرائية: وتتضمن مخالفة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، مثل إجراء عمليات دون الحصول على موافقة خطية من المريض.
  3. الإهمال الجسيم: حيث يهمل الطبيب بشكل واضح في متابعة حالة المريض أو في اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع حدوث مضاعفات خطيرة. عناصر تحقق المسئولية الجنائية
    لتتحقق المسئولية الجنائية للأطباء، يجب توافر عدة عناصر أساسية:
  4. وجود خطأ أو إهمال: يجب أن يكون هناك خطأ جسيم أو إهمال واضح من قبل الطبيب.
  5. حدوث ضرر: يجب أن ينتج عن هذا الخطأ أو الإهمال ضرر جسيم للمريض، سواء كان هذا الضرر بدنيًا أو نفسيًا.
  6. العلاقة السببية: يجب إثبات أن الخطأ أو الإهمال هو السبب المباشر للضرر الذي لحق بالمريض. الأمثلة القضائية
    حكم محكمة النقض في الطعن رقم ۱٥٦٦ لسنة ٤۲ ق – جلسة ۱۱ / ۲ / ۱۹۷۳
    مكتب فنى ( سنة ۲٤ – صفحة ۱۸۰ ) الذي جاء نصه
    ” لما كان الحكم الابتدائي في حدود ما هو مقرر لمحكمة الموضوع من حق في وزن عناصر الدعوى وأدلتها قد استظهر رابطة السببية بين الضرر الثابت من خطأ الطاعن وبين ما انتهت إليه حال المجنى عليه من اصابته بالعاهة المستديمة بما أورده من أنه ” لو أجرى الفحوص الطبية قبل إجراء الجراحة وتبين منها أن المريض مصاب ببؤرة قيحية لامتنع عن إجراء الجراحة ولو أنه أجرى الجراحة في عين واحدة لتمكن من تلافى أى مضاعفات قد تحدث له ولما تسبب في افقاده ابصار كلتا عينيه “. كما رد على دفاع الطاعن في شأن انتفاء رابطة السببية بقوله :” وحيث أن المحكمة لا تطمئن إلى دفاع المتهم من أن ما حدث للمدعى بالحق المدنى إنما جاء نتيجة حساسية إصابته في عينيه ، وهو أمر يخرج عن إرادة الطبيب المعالج ذلك أنه حتى على فرض أن المريض قد فاجأته الحساسية بعد الجراحة فإن ذلك يكون ناشئاً من عدم التأكد من خلو جسده من البؤر الفاسدة قبل إجراء العملية ولو كانت العملية أجريت على عين واحدة لتبين الطبيب ما يمكن تلافيه من حساسية أو مضاعفات حدثت في العين الأولى “، كما أن الحكم المطعون فيه أورد من تقرير الطبيب الشرعى الأخير أن خطأ الطاعن على نحو ما سلف بيانه نقلاً عن هذا التقرير قد عرض مورث المطعون ضدهم للمضاعفات السيئة في العينين معا في وقت واحد وأن الطاعن يحمل مسئولية النتيجة التى انتهت إليها حالة المريض وكان الطاعن لا ينازع في صحة ما نقل الحكم المطعون فيه من ذلك التقرير فإن مؤدى ما أثبته الحكم من ذلك أنه قد استظهر خطأ الطاعن ورابطة السببية بينه وبين النتيجة التى حدثت بمورث المطعون ضدهم من واقع التقارير الفنية بما مفاده أن الحالة المرضية لهذا الأخير لم تكن تستدعى الاسراع في إجراء الجراحة وأن الطاعن وهو أستاذ في فنه بما له من مكانة علمية وطول خبرة فنية كان يتعين عليه أن يتوقع حدوث المضاعفات تعيب المريض عقب الجراحة التى أجراها له وقد كان من مقتضى حسن التبصر والتحرز ألا يغيب هذا عنه خاصة في ظل الظروف والملابسات التى أجريت فيها الجراحة ، وهو ما يكفى ويسوغ به تدليل الحكم على توافر رابطة بين الخطأ والضرر ، ومن ثم فلا محل لتعييب الحكم بالقصور في هذا الصدد .. ” القوانين واللوائح المتعلقة
    من اهم النصوص المتعلقة بالموضوع هي المادة 60 من قانون العقوبات التي تنص على عدم سريان أحكام القانون الجنائي على الأفعال التي ترتكب بحسن نية تطبيقًا للحقوق المقررة بموجب القانون، مما يعني أن الطبيب يجب أن يتصرف دائمًا بما يتفق مع الأصول العلمية والفنية لمهنته لتجنب المسئولية الجنائية. الدفاع عن الأطباء
    الدفاع عن الأطباء في القضايا الجنائية يجب أن يستند إلى إثبات اتباع الطبيب للأصول والقواعد الطبية المتعارف عليها، وأن الضرر لم يكن نتيجة إهمال أو خطأ جسيم. يمكن للطبيب أن يدافع عن نفسه بإثبات أنه اتخذ جميع الاحتياطات اللازمة وأن الضرر كان نتيجة عوامل خارجة عن إرادته. خاتمة
    تعتبر المسئولية الجنائية للأطباء قضية معقدة تتطلب توازنًا دقيقًا بين حماية حقوق المرضى وضمان ممارسة الأطباء لمهنتهم بثقة وأمان.

المراجع
“كتاب المسئولية الطبية” – محمد حسين منصور
“كتاب التأمين من المسؤولية المدنية للأطباء” – أشرف جابر سيد
“كتاب الخطأ الطبي” – علي عصام غصن
“كتاب الخطأ الطبي الجراحي” – منير رياض حنا
“كتاب المسؤولية الجنائية عن الأعمال الطبية” – صفوان محمد شديفات
“كتاب المسئولية المدنية للطبيب” – عبد السلام التونجي
“كتاب جرائم الخطأ الطبي والتعويض عنها في ضوء الفقه والقضاء” – شريف أحمد الطباخ
“كتاب المسئولية المدنية في مجال طب وجراحة الأسنان” – محمد عبد الظاهر حسين
“المرجع في المسئولية الجنائية والمدنية والتأديبية للطبيب والصيدلي” للسيد عبد الوهاب عرفة
احكام محكمة النقض المصرية

ashrf_mshrf@hotmail.com
www.ashrfmshrf.com/wp
00201224321055
01224321055